موحسن

موحسن.. مدينة مازالت تبكي شهداءها بعد 12 عاماً

في الحادي والعشرين من حزيران عام 2014، لم يترك طيران نظام الأسد عزاءً إلا وحوّله إلى مأتم أكبر… في مدينة موحسن، وبين جدران امتلأت بالحزن والدموع، سقطت قذائف الغدر على مشيّعي جنازة، فحصدت أرواح 18 شهيداً، ليتحول المكان إلى ساحة موت مفتوحة، يملؤها الدخان والأنين.

محمد، كان هناك… شاهداً على المجزرة، حافظاً لكل صرخة، ولكل يد امتدت لانتشال الأحبة من تحت الركام. بعد 12 عاماً، يعود إلى حارته، يحدّق في الأزقة التي حفظ تفاصيلها، يبحث في الوجوه، يترقب صوتاً مألوفاً، لكنه لا يجد أحداً… لا شيء هنا سوى الصمت، وأطياف من كانوا يوماً هنا، ثم رحلوا ولم يعودوا.

اترك تعليقا