توقيع أربع مذكرات تفاهم لإحداث وتطوير مناطق صناعية جديدة في محافظة حلب

سوريا – ودق

شهدت محافظة حلب، اليوم الخميس، توقيع أربع مذكرات تفاهم استراتيجية لتطوير وإنشاء مناطق صناعية جديدة، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار، والسفير التركي في سوريا نوح يلماز، ومحافظ حلب المهندس عزام الغريب، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والصناعيين الأتراك وممثلي الفعاليات الاقتصادية السورية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم مسار التعافي الصناعي في حلب، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع الشراكات الاقتصادية، بما يرسّخ مكانة المدينة كمركز صناعي رائد على المستوى الوطني والإقليمي.

أولاً: حدائق الإنتاج الصناعي – كمونة
تم توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء وتطوير وتشغيل مشروع حدائق الإنتاج الصناعي في منطقة كمونة، وفق نموذج حديث للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ويشمل المشروع:
تطوير منطقة صناعية إنتاجية متعددة الاستخدامات.
تجهيز مقاسم صناعية بمساحات مرنة تلبي احتياجات مختلف الأنشطة.
إنشاء بنية تحتية متكاملة وفق المعايير الحديثة.
اعتماد حلول طاقة بديلة، بما فيها الطاقة الشمسية.
إحداث مركز تدريب مهني وأكاديمي متخصص لتأهيل اليد العاملة.
توفير خدمات لوجستية داعمة للإنتاج والتصدير.

ويهدف المشروع إلى إيجاد بيئة صناعية متكاملة تدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزز القدرة التنافسية للمنتج المحلي.

ثانياً: مدينة صناعية نموذجية لصناعة الأثاث – ريف حلب الشرقي
تضمنت المذكرة الثانية إنشاء وتطوير مدينة صناعية متخصصة في صناعة الأثاث على مساحة 20 هكتاراً في ريف حلب الشرقي.

ويركز المشروع على:
تطوير بنية تحتية متخصصة تلبي احتياجات مصانع الأثاث.
اعتماد نموذج إداري وتشغيلي حديث يضمن الكفاءة والاستدامة.
دعم سلاسل الإمداد والإنتاج والتصدير.

ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع دفعة نوعية لقطاع صناعة الأثاث في حلب، الذي يُعد من القطاعات التاريخية المتميزة في المحافظة.

ثالثاً: تطوير بنية تحتية صناعية متكاملة – مدينة الشيخ نجار
المذكرة الثالثة تتعلق بتطوير وتنفيذ بنية تحتية صناعية متكاملة ضمن المدينة الصناعية في الشيخ نجار، بما يسهم في رفع جاهزية المقاسم الصناعية للاستثمار وفق الأنظمة المعتمدة.

ويهدف المشروع إلى:
تعزيز الجاذبية الاستثمارية للمدينة الصناعية.
تهيئة الأراضي والمرافق الفنية لاستقبال استثمارات جديدة.
تحسين كفاءة الخدمات الصناعية المقدمة للمستثمرين.

رابعاً: تطوير أراضٍ صناعية جديدة في الشيخ نجار
أما المذكرة الرابعة، فتركز على تطوير أراضٍ صناعية إضافية ضمن منطقة الشيخ نجار، وفق نموذج إداري وتشغيلي حديث يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في تنظيم استثمار المقاسم الصناعية وتعظيم الاستفادة منها.

وتعكس هذه المذكرات توجهًا استراتيجيًا نحو تطوير نموذج صناعي حديث قائم على التكامل بين البنية التحتية المتطورة، والتأهيل المهني، والطاقة البديلة، والخدمات اللوجستية، بما يرسخ قاعدة إنتاجية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقا